التحديث الاخير بتاريخ|السبت, أكتوبر 5, 2024

وزير النفط :ارتفاع انتاج العراق النفطي بالنسبة للعالم من 3.6% الى 4.6% خلال عام 

اقتصاد ـ الرأي ـ

كشف وزير النفط عادل عبد المهدي اليوم الثلاثاء ارتفاع انتاج العراق النفطي على مستوى العالم من نسبة % الى 4.6% خلال عام .

وذكر عبد المهدي في بيان تلقت ( الرأي ) الدولية نسخة منه اليوم “بعد عام من تشكيل الحكومة، يهمنا جداً تقديم كشف حساب، فيما يخص النفط الخام.. وسنطرح ارقام الغاز والمشتقات والمشاريع الاخرى لاحقاً ، مبينا ان ” الانتاج في 10/9/2014 من شركات نفط الشمال {بابا كركر فقط} والوسط وميسان والجنوب والجهد الوطني كان 3.336 مليون برميل يوميا واصبح في 10/9/2015 من ذات المصادر 3.912 مليون برميل يوميا.. وارتفع حسب المصادر الدولية {باضافة نفط الاقليم} من 3.325 مليون برميل يوميا في لشهر حزيران 2014، الى 4.32 مليون برميل يوميا لشهر حزيران 2015، ويمثل انتاج العراق حالياً 4.6% تقريباً من الانتاج العالمي، بعد ان كان يمثل 3.6% قبل عام”.
واوضح ان ” الصادرات في آب 2014 من المنافذ الجنوبية فقط كانت بمعدل 2.3 مليون برميل يوميا ، وبسعر معدله الشهري 97.446 دولارللبرميلمحققة ايرادات شهرية مقدارها 7.172 مليار دولار وفي أب 2015 بلغت الصادرات من ذات المنافذ، معدل 3.021 مليون برميل يوميا، يضاف اليها 57 الف برميل يوميا من حقول كركوك عبر جيهان مما يجعل صادرات “سومو” 3.078 مليون برميل يوميا، بسعر معدله الشهري 41.099 دولاراً/برميل محققة ايرادات شهرية مقدارها 3.925 مليار دولار اي ان الصادرات ارتفعت اكثر من 700 الف برميل يوميا، لكن الواردات انخفضت الى اقل من النصف، بينما كان يمكن ان تكون 9.3 مليار دولار/شهر باسعار آب 2014 “.
ونوه الى انه “قبل عام كان لدينا نوع واحد من النفط وهو “بصرة خفيف”، >30 API<.. ومنذ حزيران 2015 طرحنا "البصرة ثقيل" >24 API<، بعد جهود كبيرة لبناء الخزانات ومد الانابيب وتخصيص منصات التحميل وتوفير العقود والاسواق.. فتجاوزنا مشكلة عويصة لتذبذب نوعية النفط بسبب دخول حقول جديدة للانتاج.. مما وفر مليارات الدولارات التي كنا نخسرها اما لعدم زيادة الانتاج او لخسائر وتعويضات نتكبدها نتيجة النوعية وتقليص الانتاج.. فـيشكل "بصرة ثقيل" اليوم حوالي ربع النفط المصدر من المنافذ الجنوبية.. فاضافت العملية مئات الاف البراميل المنتجة يومياً، وحققت ارباحاً بمئات الملايين من الدولارات شهرياً". وحول الاتفاق النفطي مع اربيل قال عبد المهدي "توصلنا مع كردستان لاتفاق صار جزءاً من قانون الموازنة، يتسلم الاقليم 17% من النفقات الفعلية بعد طرح النفقات السيادية والحاكمة ويقوم الاقليم بتسليم "سومو" 550 الف برميل يوميا في جيهان 300 الف برميل يوميا من كركوك، والباقي من الاقليم.. وللاسف سارت الامور بشكل متعثر.. فكان المعدل اليومي المستلم 230 الف برميل يوميا {1/1/2015-10/9/2015}، بالمقابل لم يتسلم الاقليم سوى نسبة تعادل ما سلمه من النفط حسب الاتفاق وقانون الموازنة. فاشتكت اربيل من ضعف التسديدات، واشتكت بغداد انخفاض كميات النفط المستلمة، واشتكى الجميع انهيار اسعار النفط التي كانت ادنى من تقديرات الموازنة {56 دولاراً للبرميل}". واشار الى ان "تلكوء الاتفاق مع الاقليم هو ثغرة كبيرة لها تداعيات خطيرة فلقد كنا نأمل ان يعزز الاتفاق اجواء الثقة المتبادلة، وان نتجه بجدية لحل المشاكل العالقة خصوصاً الصادرات وادارة حقول كركوك وتسوية المستحقات المطلوبة، فالطرفان لا يكسبان شيئاً من تكرار الاجواء السلبية السابقة، والطرفان لهما مصلحة في الاتفاق بما يحقق منافع متبادلة للجميع". وقال عبد المهدي انه "تم خلال 2015 تسديد مستحقات الشركات الاجنبية {وهو ما تنفقه الشركات حسب خطط الانتاج المقرة من الطرفين الوطني والاجنبي لزيادة الانتاج اضافة لمردودها الربحي حسب عقود التراخيص} للفصلين الثالث والرابع المتراكمة من عام 2014 والبالغة 9 مليار دولار تقريباً، كما تم تسديد الفصلين الاول والثاني عموماً لعام 2015، ونظمت الجداول لتسديد الفصل الثالث قبل نهاية العام، وكالعادة سيدفع الفصل الرابع في 2016، كل ذلك رغم تدهور الاسعار منذ تموز الماضي لحوالي 40 دولاراً/برميل، وتراجع الكميات المستلمة من كردستان بل توقفها منذ شهرين تقريباً". وختم بالقول "رغم شحة الاموال وتأجيل العديد من المشاريع.. ورغم هجمات "داعش" وتدميره او استيلاءه على الكثير من حقولنا ومصافينا وخطوط انابيبنا، ورغم المشاكل الاجتماعية المعوقة والكثير من العقبات الادارية والبيروقراطية.. رغم ذلك حقق القطاع النفطي تقدماً غير مسبوق في مهمته الاساسية، وهي زيادة الانتاج والصادرات.. علماً ان هناك تقدماً لا يقل اهمية في بقية النشاطات سنستعرضها في قادم الايام. فالارقام التي تحققت والتي تجاوزت بكثير اية ارقام وفي اية فترة سابقة، جعلت العراق البلد الثاني في "اوبك"، انتاجاً وتصديراً، وحوالي 4.8% من الانتاج العالمي. وهو ما نشكر الله سبحانه وتعالى عليه، كما نشكر جميع العاملين والمسؤولين والمخلصين من ابناء شعبنا الغيارى.انتهى

طباعة الخبر طباعة الخبر ارسال الخبر الى صديق ارسال الخبر الى صديق

اضافة تعليق